ما قبل رمضان (2) السهر لوقت متأخر



الحمد لله نحمده، ونستعين به، ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضل له، ومن يضلل فلا هاديا له، وأشهد
أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ، وأن أن سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم رسول الله، اللهم صلِ وسلم، وبارك على سيدنا محمد وعلى آلة وأصحابه


أننا في انتظار شهر تفتح فيه أبواب الجنان، شهر فيه التوبة والغفران
شهر تغفر فيه الذنوب، وترفع فيه الأعمال الصالحة لله سبحانه فيضاعفها أضعافا مضاعفه
وهو عبادة شعائريه فرضت علينا , و علينا أن نستغل أوقاته في ما يعود لنا بالخير



[السهر لوقت متأخر]

كثيرا منا اتخذ من شهر رمضان ما ينافي حقيقته ويحبط الأجر لصائمه، بل ربما بعضه
يزيد من ذنوبه ويزيد فيه أثمه، إلا وهو السهر طوال الليل في أمور لا تعود بالنفع والفائدة لنا، البعض يسهر في النوادي لوقت متأخر
من الليل، والأخر يسهر أمام شاشات التلفاز يلقب من قناة لقناة ومن مسلسل إلى مسلسل، فينام قبيل الفجر ويتثاقل بعدها عن القيام
لصلاة الفجر وإن قام بتثاقل شديد لأن الجسم مرهق متعب، ويصبح بعدها وصدره ضيق وأعصابه مضطربة، وبيداء بالشجار مع هذا وذاك، وتثور الثائرة، 
قد نجد له العذر أنه صائم ولكن هل صومه كان كما أمرنا الرسول: [فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخبفإن سابَّه أحد أو قاتله، فليقل: إني صائم إني صائم] كلا والله لان الصائم لا بد أن يكون بأحسن حالاته هادي النفس، رضي الخلق، دائما
يكون مدرك أن الصيام جُنة له من المعاصي والآثام ومن فحش القول



[أثار النوم المتأخر]
النوم المتأخر وقت الليل وتعويضه بنوم النهار هو عادة سيئة بشكل عام سواء في
شهر رمضان أو في غير رمضان فهو يعتبر :

مؤثر على الصحة
[ألم في العضلات، الخمول، الإغماء، الصداع ارتفاع ضغط الدم وغيرها من المشاكل الصحية]، التي أن فقدناها سوف تضيع علينا الكثير
من الواجبات فنعمة الصحة نعمة عظيمه.


مؤثر على السلوك

أيضا يعتبر السهر مؤثر على سلوكنا وحالاتنا المزاجية؛ فتكون صدورنا ضيقه لا نتحمل الأخرين وربما حتى أبناءنا تعاملنا معهم يكون بغضب وعدم التحمل لهم ولتصرفاتهم الطفولية.
مؤثر على التعليم
أن السهر لوقت متأخر له تأثير على التعليم ويسبب انخفاض النشاط الذهني والتركيز. وذلك لان لان المخ يحتاج الى وقت لترتيب المعلومات الجديدة
في الأماكن الصحيحة ، وبدون هذا الوقت المطلوب ، لا يتم ترتيب المعلومات بشكل صحيح في دوائر الذاكرة .

مسبباب للحوادث
ا
ويعتبر السهر خلال شهر رمضان المبارك سببا لكثير من الحوادث المرورية لان غفوة بسيطة ولو كانت جزء من الثانية قد تكون سببا لكارثه، وسببا
لفقد أرواح كثيرة ولإصابات خطيرة،


سببا للتقصير في العمل
فالموظف طول الليل سهر وينام بعد صلاة الفجر أو قبيل الفجر ووقت الدوام يكون الساعة التاسعة ولكن الموظف قد لا يستيقظ إلا في وقت متأخر فيصل
دوامه متأخر، وإن وصل في نفس الوقت فتجد المكاتب خاوية على عروشها والموظف في المصلى نائم وقد لا تراه في مكتبه إلا ساعة او ساعتين فقط. !!!!
وبهذا تتكدس معاملات المراجعين والحجة ترا شهر
رمضان وتعب وارهاق. يعني بدل عن يكون شهر رمضان شهر للعبادة والعمل يكون لدى البعض شهر لنوم نهاره وسهرا لليله وما أكثر من يفعل هذا؟
الحل هو فقط بتنظيم الإنسان وقته حتى يحقق أكبر مكسب من شهر رمضان المبارك


ما هي اقتراحاتكم للنقلل من النوم والسهر لوقت متاخر في شهر رمضان؟
وما هي الطرق الأمثلى لاستغلال وقت رمضان بشكل عام؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الجزء الثاني من نظرية one piece الارادة المتوارثة

مازلنا نتألم .. لأننا لا نزال نتذكركِ ! تقرير أنمي Ano Hana .